فصل: تفسير الآية رقم (20):

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: تفسير الجلالين (نسخة منقحة)



.تفسير الآية رقم (4):

{كَلَّا سَيَعْلَمُونَ (4)}
{كَلاَّ} ردع {سَيَعْلَمُونَ} ما يحل بهم على إنكارهم له.

.تفسير الآية رقم (5):

{ثُمَّ كَلَّا سَيَعْلَمُونَ (5)}
{ثُمَّ كَلاَّ سَيَعْلَمُونَ} تأكيد وجيء فيه بـ (ثم) للإِيذان بأن الوعيد الثاني أشدّ من الأوّل، ثم أومأ تعالى إلى القدرة على البعث فقال:

.تفسير الآية رقم (6):

{أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ مِهَادًا (6)}
{أَلَمْ نَجْعَلِ الأرض مهادا} فراشاً كالمهد.

.تفسير الآية رقم (7):

{وَالْجِبَالَ أَوْتَادًا (7)}
{والجبال أَوْتَاداً} تثبت بها الأرض كما تثبت الخيام بالأوتاد والاستفهام للتقرير.

.تفسير الآية رقم (8):

{وَخَلَقْنَاكُمْ أَزْوَاجًا (8)}
{وخلقناكم أزواجا} ذكوراً وإناثاً.

.تفسير الآية رقم (9):

{وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتًا (9)}
{وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتاً} راحة لأبدانكم.

.تفسير الآية رقم (10):

{وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ لِبَاسًا (10)}
{وَجَعَلْنَا اليل لِبَاساً} ساتراً بسواده.

.تفسير الآية رقم (11):

{وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشًا (11)}
{وَجَعَلْنَا النهار مَعَاشاً} وقتاً للمعايش.

.تفسير الآية رقم (12):

{وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعًا شِدَادًا (12)}
{وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعاً} سبع سموات {شِدَاداً} جمع شديدة، أي قوية محكمة لا يؤثر فيها مرور الزمان.

.تفسير الآية رقم (13):

{وَجَعَلْنَا سِرَاجًا وَهَّاجًا (13)}
{وَجَعَلْنَا سِرَاجاً} منيراً {وَهَّاجاً} وقاداً: يعني الشمس.

.تفسير الآية رقم (14):

{وَأَنْزَلْنَا مِنَ الْمُعْصِرَاتِ مَاءً ثَجَّاجًا (14)}
{وَأَنزَلْنَا مِنَ المعصرات} السحابات التي حان لها أن تمطر، كالمعصر الجارية التي دنت من الحيض {مَاءً ثَجَّاجاً} صباباً.

.تفسير الآية رقم (15):

{لِنُخْرِجَ بِهِ حَبًّا وَنَبَاتًا (15)}
{لِّنُخْرِجَ بِهِ حَبّاً} كالحنطة {وَنَبَاتاً} كالتين.

.تفسير الآية رقم (16):

{وَجَنَّاتٍ أَلْفَافًا (16)}
{وجنات} بساتين {أَلْفَافاً} ملتفة، جمع لفيف كشريف وأشرف.

.تفسير الآية رقم (17):

{إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كَانَ مِيقَاتًا (17)}
{إِنَّ يَوْمَ الفصل} بين الخلائق {كَانَ ميقاتا} وقتاً للثواب والعقاب.

.تفسير الآية رقم (18):

{يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْوَاجًا (18)}
{يَوْمَ يُنفَخُ فِي الصور} القرن بدل من يوم الفصل أو بيان له والنافخ إسرافيل {فَتَأْتُونَ} من قبوركم إلى الموقف {أَفْوَاجاً} جماعات مختلفة.

.تفسير الآية رقم (19):

{وَفُتِحَتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ أَبْوَابًا (19)}
{وَفُتِحَتِ السماء} بالتشديد والتخفيف شققت لنزول الملائكة {فَكَانَتْ أبوابا} ذات أبواب.

.تفسير الآية رقم (20):

{وَسُيِّرَتِ الْجِبَالُ فَكَانَتْ سَرَابًا (20)}
{وَسُيّرَتِ الجبال} ذهب بها عن أماكنها {فَكَانَتْ سَرَاباً} هباء، أي مثله في خفة سيرها.

.تفسير الآية رقم (21):

{إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَادًا (21)}
{إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَاداً} راصدة أو مرصدة.

.تفسير الآية رقم (22):

{لِلطَّاغِينَ مَآَبًا (22)}
{للطاغين} الكافرين فلا يتجاوزونها {مَئَاباً} مرجعاً لهم فيدخلونها.

.تفسير الآية رقم (23):

{لَابِثِينَ فِيهَا أَحْقَابًا (23)}
{لابثين} حال مقدرة، أي مقدَّراً لبثهم {فِيهَا أَحْقَاباً} دهوراً لا نهاية لها جمع حُقْب بضم أوله.

.تفسير الآية رقم (24):

{لَا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْدًا وَلَا شَرَابًا (24)}
{لاَّ يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْداً} نوماً فإنهم لا يذوقونه {وَلاَ شَرَاباً} ما يشرب تلذذاً.

.تفسير الآية رقم (25):

{إِلَّا حَمِيمًا وَغَسَّاقًا (25)}
{إِلاَّ} لكن {حَمِيماً} ماء حارّاً غاية الحرارة {وَغَسَّاقاً} بالتخفيف والتشديد ما يسيل من صديد أهل النار فإنهم يذوقونه جوزوا بذلك.

.تفسير الآية رقم (26):

{جَزَاءً وِفَاقًا (26)}
{جَزَاءً وفاقا} موافقاً لِعَمَلِهم فلا ذنب أعظم من الكفر ولا عذاب أعظم من النار.

.تفسير الآية رقم (27):

{إِنَّهُمْ كَانُوا لَا يَرْجُونَ حِسَابًا (27)}
{إِنَّهُمْ كَانُواْ لاَ يَرْجُونَ} يخافون {حِسَاباً} لإِنكارهم البعث.

.تفسير الآية رقم (28):

{وَكَذَّبُوا بِآَيَاتِنَا كِذَّابًا (28)}
{وَكَذَّبُواْ بئاياتنا} القرآن {كِذَّاباً} تكذيباً.

.تفسير الآية رقم (29):

{وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ كِتَابًا (29)}
{وَكُلَّ شئ} من الأعمال {أحصيناه} ضبطناه {كتابا} كتباً في اللوح المحفوظ لنجازي عليه ومن ذلك تكذيبهم بالقرآن.

.تفسير الآية رقم (30):

{فَذُوقُوا فَلَنْ نَزِيدَكُمْ إِلَّا عَذَابًا (30)}
{فَذُوقُواْ} أي فيقال لهم في الآخرة عند وقوع العذاب عليهم ذوقوا جزاءكم {فَلَن نَّزِيدَكُمْ إِلاَّ عَذَاباً} فوق عذابكم.

.تفسير الآية رقم (31):

{إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازًا (31)}
{إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازاً} مكان فوز في الجنة.

.تفسير الآية رقم (32):

{حَدَائِقَ وَأَعْنَابًا (32)}
{حَدَائِقَ} بساتين بدل من (مفازا) أو بيان له {وأعنابا} عطف على مفازا.

.تفسير الآية رقم (33):

{وَكَوَاعِبَ أَتْرَابًا (33)}
{وَكَوَاعِبَ} جواري تكعبت ثُدِيهن جمع كاعب {أَتْرَاباً} على سنّ واحد، جمع تِرْب بكسر التاء وسكون الراء.

.تفسير الآية رقم (34):

{وَكَأْسًا دِهَاقًا (34)}
{وَكَأْساً دِهَاقاً} خمراً مالئة محالها، وفي سورة [القتال] {وأنهار مِّنْ خَمْرٍ} [15: 47].

.تفسير الآية رقم (35):

{لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلَا كِذَّابًا (35)}
{لاَّ يَسْمَعُونَ فِيهَا} أي الجنة عند شرب الخمر وغيرها من الأحوال {لَغْواً} باطلاً من القول {وَلاَ كذابا} بالتخفيف، أي: كذباً، وبالتشديد أي تكذيباً، من واحد لغيره بخلاف ما يقع في الدنيا عند شرب الخمر.

.تفسير الآية رقم (36):

{جَزَاءً مِنْ رَبِّكَ عَطَاءً حِسَابًا (36)}
{جَزَآءً مِّن رَّبِّكَ} أي جزاهم الله بذلك جزاء {عَطَاءً} بدل من جزاء {حِسَاباً} أي كثيراً، من قولهم أعطاني فأحسبني، أي أكثر عليّ حتى قلت: حسبي.

.تفسير الآية رقم (37):

{رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا الرَّحْمَنِ لَا يَمْلِكُونَ مِنْهُ خِطَابًا (37)}
{رَبِّ السموات والأرض} بالجرّ والرفع {وَمَا بَيْنَهُمَا الرحمن} كذلك وبرفعه مع جرّ رَبِّ {لاَّ يَمْلِكُونَ} أي الخلق {مِنْهُ} تعالى {خِطَاباً} أي لا يقدر أحد أن يخاطبه خوفاً منه.

.تفسير الآية رقم (38):

{يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلَائِكَةُ صَفًّا لَا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَقَالَ صَوَابًا (38)}
{يَوْمَ} ظرف لـ (لا يملكون) {يَقُومُ الروح} جبريل أو جند الله {والملائكة صَفّاً} حال، أي مصطفين {لاَّ يَتَكَلَّمُونَ} أي الخلق {إِلاَّ مَنْ أَذِنَ لَهُ الرحمن} في الكلام {وَقَالَ} قولاً {صَوَاباً} من المؤمنين والملائكة كأن يشفعوا لمن ارتضى.

.تفسير الآية رقم (39):

{ذَلِكَ الْيَوْمُ الْحَقُّ فَمَنْ شَاءَ اتَّخَذَ إِلَى رَبِّهِ مَآَبًا (39)}
{ذَلِكَ اليوم الحق} الثابت وقوعه وهو يوم القيامة {فَمَن شَاءَ اتخذ إلى رَبِّهِ مَئَاباً} مرجعاً، أي رجع إلى الله بطاعته ليسلم من العذاب فيه.

.تفسير الآية رقم (40):

{إِنَّا أَنْذَرْنَاكُمْ عَذَابًا قَرِيبًا يَوْمَ يَنْظُرُ الْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ وَيَقُولُ الْكَافِرُ يَا لَيْتَنِي كُنْتُ تُرَابًا (40)}
{إِنَّا أنذرناكم} يا كفار مكة {عَذَاباً قَرِيباً} أي عذاب يوم القيامة الآتي، وكل آت قريب {يَوْمَ} ظرف لـ (عذاباً) بصفته {يَنظُرُ المرء} كل امرئ {مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ} من خير وشرّ {وَيَقُولُ الكافر يا} حرف تنبيه {لَيْتَنِى كُنتُ ترابا} يعني فلا أُعذَّب يقول ذلك عندما يقول الله تعالى للبهائم بعد الاقتصاص من بعضها لبعض: كوني تراباً.

.سورة النازعات:

.تفسير الآية رقم (1):

{وَالنَّازِعَاتِ غَرْقًا (1)}
{والنازعات} الملائكة تنزع أرواح الكفار {غَرْقاً} نزعاً بشدّة.